قطب الدين الراوندي
409
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
وكعمته : أي شددت فمه في هياجه ، من الكعام ، وهو شيء يجعل على فم البعير . والكظة : الامتلاء . و « همد » أي سكن ، يقال همدت النار : أي خمدت بمرة . والهمود أبلغ من الخمود ، والمراد به هاهنا السكون . ونزقاته : أي حركاته ، والنزقة : الخفة والطيش ، ونزق الفرس نزقا . وروي « نزفاته » بالفاء ، أي حركاته ، من نزفت عبرته : أي خرجت كثيرة . ويقال « نزفة الدم » إذا خرج منه دم كثير حتى يضعف . والزيفان : شدة هبوب الريح ، يقال : زافته [ الريح ] ( 1 ) : أي طردته ، وناقة زفيان : أي سريعة . وقيل : « الزيفان » التبختر . وأكثرها استعارة . « ولبد » أي لصق ، يقال لبد الشيء بالأرض أي لصق بها ، وتلبد الطائر بالأرض أي جثم عليها . والشواهق المرتفعة : أي العالية . و « البذخ » جمع باذخ ، وهو العالي جدا . والعرنين : [ أول ] الأنف ، الجمع العرانين ، وإضافتها إلى الأنوف مثل « كرى النوم » . وكذا « سهوب بيدها » وكلاهما الفلوات ، والسهب : الفلاة . و « الأخاديد » جمع الأخدود ، وهو الشق المستطيل في الأرض . الراسيات : الجبال الثابتة . والجلاميد : الصخور ، والجلمود : الصخر [ الكبير ] .
--> ( 1 ) الزيادة من م .